اليك يافتاة الاسلام
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته,,,,,
الحمد لله الذي أنعـم علينا بالإيمــــان وبالحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ليخرج النـــاس من ظلمات الغواية والطغيان إلى نـور الإيمان أما بعد,,
إليــــك أختـــــــــاه يامن تساهلتي بشأن الحجـــــاب,,,يامن أدمنتي على سمـاع مزمـار الشيطان,,,يامن عشقتي فلان وفلان فعشتي في حب كـــاذب وهيـام,,,,
أختـــــاه أهذه محبـة الله في قلبك؟!!!أهذه خشيته ومخافته سبحـــــانه؟!
أهذه حقا محبـة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه؟!!!
اسمحي لي ياغاليـة لم تصدقي حقا في محبتهما! أليس المحب لمن يحب مطيــع!
أختـــــاه سأقف معكِ وقفات فأعطني من وقتك ولو للحظـات.......
فسأعطيكِ طرقا بإذن الله تخلصكِ من تلك الفتن والشهوات وتقودكِ لطاعة رب الأرض والسماوات.............

أيتها الحبيبة......قال تعالى ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))
فيا غالية راجعي صلاتك....بخشوعها .....بأركانها........
أختاه ألستي تبدأي صلاتك بقول ((الله أكبــــــــــر)).............
قفي الأن لثواني تفكري في هذه الكلمة ((الله أكبر))......هل حركت فيك شيء؟!...

أليس الله أكبر من كل شيء ؟!...أكبر من أن تعصيه ,,,,,أكبر من شهواتك وملذاتك,,أكبر من ملذات الدنيـــا الحقيــــرة وشهواتها,,,,,,,,,,,
وها أنتي تقولي في ركوعك.........((سبحـــان ربي العظيم))......ماذا تعني لك هذه الكلمة؟! ألم تحرك في قلبك شيء؟! ألم تشعري بقشعريرة في جسمك؟!
أتجعليـــــن العظيـــــم أهون الناظرين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
................................
ياغالية تعالي سويا لنقرأ هذا الحديث وبلاشك تحفظينه عن ظهر قلب قال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليـــه((أكثــــروا من ذكر هــــادم اللذات))
أعرف وكأني بك الآن تقولي .......((اقطعي هذه السيـرة))....!!!
لكن أيتها الغاليـــة هذا من الشيطان فهو الذي يزين لكِ الدنيـــا ويدعك ِ تبحرين في ملذاتها,,
وأمانيها,,فعندها ستغرقين في طـــول الأمل الذي سينسيك ذكر المــــوت,,,,,والله لوجعلت ذكــر الموت منك على بـــال .......لرأيتي تغير الحــــال,,,,
فذكر المـــوت يقصر الأمل ويدفع إلى علو الهمـة ,,,,,وماذكر عبد المــوت إلا رؤي ذلك في عمله,,,,,, فكري في حـال من مات من أقاربك ..من جيرانك..من صديقاتك...
ربما كانوا يحلمون مثلك!....ويتمنون مثلك,, لكن هل تركهم المـــوت؟!!! ربما هجم عليهم بغته,,وهم مازالوا في طريقهم لتحقيق أمنيـــــة,,,,
......................
شيء آخر إن للإيمــان نورا في القلب يحرق الشهوات والشبهات وكلما ازداد الإيمان إزداد ذلك النور فلن تجد المعاصي طريــــقا لها .....فهناك نور الإيمان الذي يحرقها ,,,فياغالية بمقدار بعدك عن الشهوات والشبهات تعرفي مقدار إيمانك فاالله الله بفعل مايزيدك إيمانا لتجدي ذلك النور,,,,,,
......................
أختـــــــــاه قال تعالى ((فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون)),,,,,,,
فحياتنا لحظات تسجل علينا ,,,,,أختـــــاه جوارحك هذه ستشهد عليك يوم القيامة,,,
إن كان استعملتيها في النظر إلى الحرام,,,,أو سماع الحرام,,,,,أو إظهار ماامرك الله بتغطيته,,
أو استخدمتيها في المعاكسات ,و.......و............قال تعالى((يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بماكانوا يعملون)),,,,,

فأفيقي ياغالية,,,,,فلاتدعي نفسك كلوحة يرسم عليها الرسام ماشاء,,أو دمية يحركونها كيفما شاءوا ,,,,,,
أختـــــاه ماأنتي عليه جسر آئل للسقوط فارجعي قبل أن يهوي بك إلى مستنقع الرذيلة!!
هيا فهناك طريقا آخر سيأخذك إلى نهر الإيمان والحياة الهانئة ,,,,فهيا فللعفيفات همم شامخة ومعاني سامية تحلق بهم في سماء الفضيلة لايستطيع جميع هواة القنص إسقاطهن,,,,,,,تذكري التائب من الذنب كمن لاذنب له,وتذكري بأن الله سبحانه يفرح بتوبة عبده وهو سبحانه لايحتاج إليه,,,,,,فهيــــــا واعقدي العزم وابدأي من الان فوالله الذي لا إله إلا هو للإيمان حلاوة ولذة لايشعر بها إلا من ذاقها فلماذا لاتتذوقيها؟!!!!!!!!!هيا فإذا صدقتي مع الله سبحانه فوالله لن يخذلك هيا وخوضي مرحلة التحدي مع نفسك الأمارة بالسوء هيا وكوني أمام الشهوات صامدة وإلى الطاعات مسرعة,,,,,,,
......ومقطعي الأخر من رسالتي هو.....
إليك أنتي أيتها الغالية أيتها العفيفة يامن إلتزمتي بالدين وأطعتي رب العالمين فأساله سبحانه أن يجعل مقامك في عليين اللهم أميـــــن فإليك مني كلمات من قلب أحب المؤمنين الصادقين هنيئا لك إلتزامك وثباتك في زمن انتشرت فيه الفتن وإليك هذه البشارة أيتها الحبيبة((قال صلوات ربي وسلامه عليه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظل وذكر منهم..وشاب نشأ في طاعة الله........))فأسأله سبحانه أن يظلك بظله يوم لاظل إلا ظله اللهم أمين
أيتها الغالية اليوم لم يعد يكفي أن تلتزمي فقط والأخرون يغرقون من حولك ,,فذلك الطوفان سيصيبنا جميعا ,,,نعم فهيا معي إلى هذا الحديث روي أن أم المؤمنين زينب رضي الله عنها قالت: يارسول الله أيهلك وفينا الصالحون قال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه:نعم إذا كثر الخبث!)) رحماك يالله! وقال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا :لو أنا خرقنا نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ,,قال الرسول صلوات ربي وسلانه عليه :فإن يتركوهم وماأرادوا لهلكوا وهلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا))

فاحذري أيتها الغالية أن تنطوي على نفسك وأنتي ترين المنكرات من حولك وتيأسي ولاتستطيعي الحراك

وربما دعــاك ذلك لتفكيـــر في ترك عملك بأكمله إن كنتي عاملة أو ترك الجامعة إن كنتي طالبة,,,,,لاياغالية أيعجز أهل الحــق بينما يستمر أهل الباطل في أراجيفهم بكل وقاحة؟!!! .......أعرف ستقولي لاأستطع رؤية تلك المنكرات ولكن خذي هذه البشارة ,قال صلوات ربي وسلامه عليه((مايصيب المسلم من نصب ولاوصب ولاهم ولاحزن ولاأذى ولاغم حتى الشوكى يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه))
فكيــف بمن يحمل هم غيــــره فبلا أدنى شك فا لأجر أعظم,,,,,فليكن همك هذا الدين ونصرته ,,, ولتكن غايتك تحقيق قوله صلى الله عليه وسلم((فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)),,,
أعرف أنه ستواجهك عثرات في طريقك للدعوة لكن تذكري قوله تعالى((واصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل)),,,
واتخذي من الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه قدوة لك وتذكري كم أوذي بأبي هو وأمي في سبيل الدعوة إلى الله ,,,,,,فعندها ستفور الهمم وتقوى العزائم,,,,,,,,
وخوضي مع نفسك مرحلة التحدي في إنكـــار المنكرات والأمر بالطاعات,,,,,,,,هيا وكوني فردا بأمّـــــة
وأخيــــــــرا ولنكثر من قول ((اللهـــم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك))
فقلوب العباد بين أصبعي من أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء ,,,فحبيب القلوب صلوات ربي وسلامه عليه كان يكثر من ذلك فكيـــف بنا نحن,,,,,أسأل الله أن يثبت قلوبنا على رضاه وتقواه حتى نلقاه,,,,,

هذا والله أعلم فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطئا فمن نفسي والشيطان
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد,,,,,

المؤمن